عرض النتائج 1 إلى 3 من 3
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jun 2018
    الإقامة
    Tripoli, Lebanon
    المشاركات
    0

    إفتراضي الشيخ أمين حسنين في توشيح "حبذا ليلة التقينا" - بوليفون

    في البداية اعذروني على قلة النشاط بسبب المشاغل في الشهرين الأخيرين التي قد تستمر بوتيرتها الحالية لبضعة أسابيع أخرى على الأقل؛ وقد كنت عزمت على أن أنشر في رمضان مقالاً عن "مدى" الصوت لدى قراء حقبة ما قبل الميكروفون أقارن فيه بين الشيخين محمد رفعت ومحمد سلامة انتهيت من صياغة نصفه تقريبا، كما كنت أنوي نشر لقاء ممتع ومهم مع الشيخ محمد الطوخي يوضح فيه المزيد من تفاصيل فن الإنشاد من جلسات تلحين التواشيح وتكوين البطانات وغير ذلك (وقد تبين لي أننه ذو قيمة أكبر مما توحي به تسجيلاته عموما)، وسأحاول نشر اللقاء في الأسبوع القادم وأستكمل كتابة المقال في أقرب فرصة. أما مادة اليوم، فتوشيح جميل مطرب للشيخ أمين حسنين أنشد قسماً منه الشيخ طه الفشني ضمن إحدى الوصلات التي سجّلتها له هيئة الإذاعة البريطانيّة. والتوشيح (أعني بصوت الشيخ أمين) مسجل لشركة بوليفون على وجهين، وهي المرة الأولى التي أراه فيها يفرد أسطوانة كاملة لقطعة إنشادية واحدة مع قلة عدد ما وصلنا له من أسطوانات إنشادية أصلا. وحيث كان التسجيل لشركة بوليفون، يبدو أن البطانة التي تصاحب الشيخ هي نفسها التي صاحبته في أسطوانة "من صاغ مدح محمد" لوجود بعض مواضع النشاز في هذا التسجيل أيضا وإن كانت أقل من الأخير. أمّا المصدر، فمدونة جامع التراث الديني لصاحبها محمد فهمي الذي جمع كماً لا بأس به من تسجيلات المنشدين والقراء بجودات جيدة، ولا أعلم من أين حصل بدوره على هذا التسجيل إلا أنني لا أذكر أنني وجدته في المنتدى (على شكل توشيح) ولا في بقية المواقع الأخرى.
    وقد أرفقت لكم النسخة الخام، وهي سريعة، إلى جانب نسخة معدلة قمت بتنقيتها وتبطيئها ثلاثة أرباع الدرجة.
    الملفات المرفقة الملفات المرفقة

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Sep 2005
    الإقامة
    Vienna, Austria
    المشاركات
    18

    إفتراضي

    شكرا يا رياض على إخراجنا من سباتنا وإمتاعنا بهذا التسجيل الذي يذكّرنا بمدى اقتدار الشيخ أمين في أداء التواشيح وإن بدا لي عامّة أقلّ إبهارا من تواشيحه الأخرى التي سجّلها على أسطوانات.
    إقتباس المشاركة الأصلية بواسطة Riad مشاهدة مشاركة
    يبدو أن البطانة التي تصاحب الشيخ هي نفسها التي صاحبته في أسطوانة "من صاغ مدح محمد" لوجود بعض مواضع النشاز في هذا التسجيل أيضا وإن كانت أقل من الأخير
    موضوع بطانة أمين حسنين وضعفها محيّر إذ من المستغرب أن لا يجد المنشد (أو تجد الشركة إن كانت هي السؤولة عن اختيار أفراد البطانة التي تصاحبه عند التسجيل) مردّدين مجيدين في أوائل الثلاثينات أو أواسطها بعد سنوات قليلة من تسجيل الشيخ علي الحارث أسطواناته.
    أنشد قسماً منه الشيخ طه الفشني ضمن إحدى الوصلات التي سجّلتها له هيئة الإذاعة البريطانيّة.
    أجل، ضمن التسجيل الذي يبتدئ بإلقاء ألا زعمت ليلى بأنّي أحبّها، والقسم الذي ينشده الفشني هو قسم البياتي (وانثنيت ملاطفا عاطفا)، وهو اختيار غريب من الشيخ لا يمكن تفسيره بمراعاة التناسب المقاميّ باعتباره يأتي بعد قسم من الراست وما كان ليختلف الأمر لو انتقل منه إلى السيكاه بدلا من الانتقال إلى البياتي.
    أبو علاء

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jun 2018
    الإقامة
    Tripoli, Lebanon
    المشاركات
    0

    إفتراضي

    في الحقيقة أعجبني هذا التوشيح أكثر من تواشيح الشيخ الأخرى المتوفرة بصوته وخصوصا معالجته اللذيذة للسيكاه عند تفريده. وهنا يحضرني سؤال مهم بعد ملاحظة التردد الواضح لدى الشيخ والبطانة حول من يبدأ التسجيل ويسلّم الإنشاد للآخر: هل كان الشيخ أمين في نهاية العشرينيات، أي في فترة تسجيله الأسطوانة، قد تخلى عن بطانته (هذا إن كانت لديه بطانة أصلا منذ البداية) وعن "الانغماس" في طقوس فن الإنشاد الحية من موالد وما شابه على حساب إحياء حفلات الغناء الدنيوي، بمعنى أن تسجيله لتلك التواشيح كان فقط محاولة من بوليفون لمنافسة بقية الشركات التي استأثرت كل منها آنذاك بمنشد أو أكثر؟ وإذا كان الشيخ علي الحارث قد درب بطانته العبقرية (التي باتت ولا عجب مضرباً للمثل) للإنشاد معه في الطقوس الحية (ولا شك عندي في ذلك بالعودة إلى ما وصلنا له من تواشيح)، فهل كان غناؤه مقتصراً على شركة التسجيل (وربما الإذاعة والجلسات الخاصة) دون أن يحيي حفلات غنائية مثل ما كان يفعل المنيلاوي أو الصفتي أو غيرهما؟
    ما أظنه شخصيا هو أن المشايخ الذين حافظوا على بطاناتهم (مثل علي محمود والفران) لم يكونوا يحيون المناسبات العامة إلا بالإنشاد مع اقتدارهم دون شك في الغناء مع الموسيقى التي كانت تقتصر على تسجيلاتهم الخالية من الجمهور، بل إني أستغرب كيف استدعت الإذاعة المصرية الشيخ علي في بداياتها لغناء الأدوار والقطع الدنيوية البحتة.
    وبالعودة إلى التوشيح، وبعيداً عن الاستطرادات التي أظن أنني جئت منها بالشيء الكثير، فلا أظن أن الشيخ طه الفشني هو المسؤول عن الخلل المقامي بين قطعه المسجلة للإذاعة البريطانية لسبب واحد هو أن من الواضح اقتطاع النسخ المذاعة في برنامج صندوق النغم من أسطوانات 78 و45 لفة لعل الإذاعة سجلت كل وجه منها على أسطوانة "ماستر" مستقلة كما كانت تفعل الشركات آنذاك فتداخلت القطع عند طباعتها على أسطوانات ذات وجهين، فقد حصل نفس الأمر مع الوصلة المبتدئة بتوشيح "لي فيك يا أرض الحجاز حبيب" التي انتهى الوجه الأول منها من البياتي بعد انتهاء توشيح "الله زاد محمدا تعظيما" وابتدأ الوجه الثاني بقطعة من السيكاه لا تحضرني، وصوت انتقال التسجيل من وجه إلى آخر واضح إلى حد ما؛ وما أتوقعه هو أن الأسطوانة التي تحمل الوجه الأول من التوشيح قد تلفت أو ضاعت فأتت الإذاعة بدلاً منها بقطعة أخرى.

قوانين المشاركة

  • You may not post new threads
  • You may not post replies
  • You may not post attachments
  • You may not edit your posts
  •