عرض النتائج 1 إلى 4 من 4
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jun 2018
    الإقامة
    Tripoli, Lebanon
    المشاركات
    0

    إفتراضي كتاب "هدية المحبين في مدح سيد المرسلين" من تأليف الشيخ إسماعيل سكر

    في البداية كل عام وأنتم جميعا بألف خير، واعذروني على تأخر هذه الهدية لأنني كنت أنوي نشرها منذ فترة ولكن الظروف حالت بيني وبين ذلك.
    وقد عثرت على هذا الكتاب صدفة أثناء بحثي في مواقع الشبكة عن المزيد لهذا المنشد، فإذا هو قد ألف أيضا مجموعة من الكتب لم أجد منها سوى هذا الكتاب. وكان النص الذي استخلصته من تحويلي الأول له غير كاف فاعتقدت أنه مجرد سرد لقصة البرزنجي، وبعد أن عدت إليه مؤخرا تبين أنه عمدة في التواشيح والقصائد الملقاة بمناسبة المولد متخللةً لتلك السريدة. ويبدو لي أن هذا الكتاب سيحلّ الكثير من الألغاز ويجيب على عدد من الأسئلة التي كانت تدور في أذهاننا حول كيفية إنشاد التواشيح وتقسيمها وطريقة تصنيفها بحيث يضع تواشيح عادية بالمتون التي اعتدناها وأخرى يطلق عليها اسم "تواشيح باللازمة"، واللازمة هو الاسم الذي كان يطلق في الوقت نفسه على المقطع المكرر من بداية التوشيح بل وعلى البطانة نفسها، وقد تبين أن توشيح "تعلم بكاي ونح يا حمام" (الذي نوقش هيكله وصحة تصنيفه ونسبته إلى قالب التوشيح مؤخرا على صفحات المنتدى) من هذه الفئة. وإضافة إلى هذين النوعين، أورد الشيخ فئة ثالثة من التواشيح ضمن ما أسماه "توشيح دارج" وهي بلا شك على إيقاع الدارج أذكر منها مثالا لا حصرا مما أعرفه "يا من له في البرايا" و"اعمل بآثار النبي" و"بالله يا باهي الشيم" و"كل صدر منهم"، ويبدو أن الشيخ إبراهيم المغربي أستاذ الشيخ سكر كان ممن أسسوا لهذا التأطير، ولو أنني لا أفهم السبب في اختيار إيقاع الدارج دون غيره من الإيقاعات إلا أن يكون أكثرها استخداما بين الأوائل، وهو ما أرجحه شخصيا لكثرة التواشيح التي وصلتنا منه تحديداً.
    ومرة أخرى نعود إلى إشكالية تفرقة الإنشاد الديني عن فنون الغناء الدنيوي وتحديدا الموشح والدور والخط الدقيق الفاصل بين الفنين والذي ينتفي شيئا فشيئا في كل مرة يصلنا فيها المزيد من أحاديث المنشدين القدامى، بل ولعله يتلاشى كليا بعد قراءة هذا الكتاب وطريقة تقسيم بعض التواشيح إلى أدوار، ولا أدري إن كان حالها مثل حال قالب الدور يُكتفى فيها ب"دور" أو اثنين على أن يُنشَد الباقي حسب ما يريده المؤدي، والتوشيح على الأقل يختلف في أنه ووفقاً لهذا التقسيم لا يبتدئ بمذهب، بل قد تحل محل المذهب لازمة تكررها البطانة بعد كل دور، والنماذج في الكتاب من التواشيح ذات الأدوار كثيرة إلا أنه لم يصلنا منها حتى الآن سوى القليل، ومع هذا فالأدوار في التواشيح التي استطعت استخلاصها ومعرفتها متطابقة في اللحن على العموم كما هو حال الأدوار المختلفة في الدور الواحد، وإنما تُترَك للمؤدي حرية التصرف والارتجال لزخرفة اللحن مجددا وإضفاء صبغة جديدة عليه تبعد عنه طابع الرتابة وانتقاء ما يريده من الأدوار، وإن كان الشيخ سكر نفسه قد حاول أن يكون مرتجلا في أدواره في التوشيحين الذين أذكرهما مما ينطبق عليه هذا التقسيم "تعلم بكاي" و"إن قلبي استهام"، وهما من "تواشيح اللازمة"، وبالطبع فإن اللازمة المكررة في كل منهما لا علاقة لها بالأدوار الآتية بعدها. ومع ذلك، فإن ما وصلنا من التواشيح ذات الأدوار المتعددة قليل نسبة إلى ما وصلنا من تواشيح بشكل عام، ويبدو أن المتأخرين من أمثال مرسي ودرويش الحريري وسيد شطا قد آثروا تلحين التواشيح الخالية من الأدوار باستثناء بعض تواشيح الأخير للشيخ طه الفشني في برنامج "السيرة العطرة" مثل "حيوا ربيب العلا" الذي هو مثال جلي لتواشيح اللازمة وإن كان تكوينه أقرب إلى الأغاني و"الأناشيد" المعاصرة.
    ولا عجب إذا أجاب الكتاب عن بعض تساؤلاتنا أن يطرح أخرى عن ملحني كل توشيح وبعض المعلومات عنه، وإن حاول الشيخ أن يورد ملاحظاته وتعليقاته القيمة (مع قلّتها) عن طريقة إنشاد التوشيح وملحنه ومقامه أحياناً وصولا إلى إفراد بعض الأبواب للتواشيح الملحنة على مقام معين (العراق مثلا) مع وضع التواشيح الملحنة على المقامات الأخرى بشكل عشوائي دون ترتيب. ولئن كانت مسألة التصنيف بحد ذاتها لم تُعَر ما يكفي من الاهتمام في الكتاب، فإنني أتساءل عن سر تصنيف الشيخ بعض القطع وتجاهله لتصنيف الأخرى، ولا أجد لذلك تسويغاً يقنعني إلى جانب تفضيل الشيخ مقاماً معيناً إلا أنه حاول أن يحاكي مولداً كاملاً من بدايته إلى نهايته بكل وصلاته مع تضمينه الأبيات المرسلة التي يفرّد بها المنشد، والتي لربما قصد بوجودها أن تهيئ له الانتقال من مقام التوشيح السابق إلى مقام الذي يليه، وهي فرضية غير مستبعدة في اعتقادي خصوصاً وأن الشيخ كان يقطع سريدة البرزنجي ويخللها ما كان ينشده من تواشيح أو قصائد أو ما شابه. ولقد سرد الكتاب بعض التواشيح التي نعرفها والتي ذكرتها آنفا، كما ساهم في تصحيح اسم أحد تواشيح الشيخ علي محمود الذي أخطأت أنا إدراك اسمه عند فهرستي له ضمن مواد أرشيف الشيخ، وهو "بصبا الحجاز"، لا "بصفا الحجاب" كما فهمته أنا أو "بصفا الإيجاب" كما فهمه مصطفى سعيد (نطق الشيخ علي الغريب لحرف الحاء لا يخفى عليكم وقد يقف عائقا أمام فهم بعض الكلمات).
    وفي النهاية لا بد لي من أن أتقدم إلى عمرو بجزيل الشكر، فقد تحملني في الأيام الأخيرة وقدم لي مشكورا أكبر مساعدة في هذا الصدد عبر ترتيب الكتاب وتنسيق نصوصه بعد تحويله على محرك آخر من محركات التعرف الضوئي على الحروف ocr لتسهل علي قراءته، وذلك بعد أن أعيتني قراءة الأبيات في نسختي التي كانت مرتبة بشكل عشوائي لقراءة البرنامج إياها بشكل أفقي بينما كانت موضوعة بالفعل بشكل عمودي (أو العكس)، على أمل أن أكون قد وفقت وإن قليلاً في التعليق على الكتاب وإبداء ملاحظاتي في انتظار آرائكم وتعقيباتكم القيمة على محتواه.
    الملفات المرفقة الملفات المرفقة

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jan 2008
    الإقامة
    Netherlands
    المشاركات
    0

    إفتراضي

    بدايةً، أودُّ أن أوجِّه الشكر إلى رياض على نشر الكتاب، وعلى إعطائي فرصة مساعدته حتى يتمكن من قراءته والتعليق عليه، وهو أقل ما يمكن أن أقدِّمه تجاوباً مع علوِّ همَّته الذي صار مضرباً للمثل بين أهل هذا المنتدى، وما زال يتكرَّم علينا، لا بالتسجيلات الصوتية فحسب، وإنما أيضاً بالأفكار والأسئلة القيِّمة التي تستحق المناقشة والتدقيق، وهو الأهم.

    أمَّا الكتاب فرأيي أنَّ قيمته التاريخية لا تقلُّ عن كتب التصانيف المعروفة، كسفينة الشهاب أو الموسيقي الشرقي، لكن قيمته الفنية محدودة بحكم قصره البالغ، وبحكم كونه جزءاً من اثنين، على الأقل، كما يُستخلص من كلام المؤلف في آخر الكتاب من وجود رسالة ثانية مقدمة للطبع "تختص بالموسيقى والألحان وذكر النغمات والمقامات". فلو قُدِّر لنا أن نعثر على هذه الرسالة الثانية، نكون قد وقفنا على أول وثيقة من نوعها حول فن الغناء الديني في لحظة بالغة الأهمية من تاريخ هذا الفن خصوصا وسائر فنون الموسيقى والغناء في مصر عموما.

    وبالإضافة إلى ما ذكره رياض، أوجز لكم أبرز الملاحظات التي لفتت انتباهي في متن الكتاب:

    1- فضلا عن التمييز بين "التوشيح ذي الأدوار" و"توشيح اللازمة" و"التوشيح الدارج"، يطلق المؤلف على الإنشاد المفرد المرسل اسم "إلقاء"، وهو مصطلح لم يسبق لي أن رأيته من قبل. ومن القطع الشهيرة التي يوردها ضمن هذا النوع، "بذكر محمد تحيا القلوب" و"أجمل منك لم ترَ قط عيني"، وإن كانت الأخيرة تُستهل ببيت آخر من نفس القصيدة "فكم لك يا رسول الله فضل، تضيق الأرض عنه والسماء".

    2- صحيح كما قال رياض أن الكتاب يُستهل بسريدة البرزنجي وتتخللها قطع أخرى من ألوان التواشيح المختلفة ومن الإلقاء، لكن تجدر الإشارة إلى أمرين. أولا، أن السريدة مؤلفة من جزئين هما قصة المولد وقصة المعراج، وثانيا، أنَّ السريدة تنتهي في صفحة 24 بعبارة (البقية في قصة المعراج للإمام البرزنجي المطبوعة)، وترد القطع بعدها تحت عناوين عديدة لا يخضع ترتيبها لأي منطق مفهوم.

    3- بعد انتهاء السريدة مباشرة، هناك حالة وحيدة ترد تحت عنوان "قصيدة عصماء"، هي همزية شوقي "وُلد الهدي"، ويذكر المؤلف أنَّه لحَّنها في عام 1330 هـ (أي 1912م). (تراودني أسئلة كثيرة، منها: هل سمع السنباطي هذا اللحن؟)

    4- بعد عدد لا بأس به من قطع الإلقاء والقطع ذات الأدوار واللوازم، يبدأ في صفحة 49 قسم جديد اسمه "فصل في الموشحات"، وبعد ثلاث قطع لا يبدو أنَّ هناك فارقا كبيرا بينها وبين ما سبق، ترد القطع مصنفة بحسب المقام، بداية من نغمة الراست، ثم الصبا، فالجهاركاه، والنهاوند، والعشاق(؟)، والحجاز، والحجازكار، والعراق، والعجم، ثم الحجاز مجددا، ثم توشيح دارج واحد من البياتي "يقوله الجميع" (مطلعه "أهوى قمراً")، ثم السيكاه، ثم عودة إلى البياتي، ثم العراق، فالنهاوند، وأخيرا توشيح من العجم. كما نقول في مصر "سمك، لبن، تمر هندي".

    5- إذا افترضنا أن ما يرد تحت عنوان "غيره" هو من نفس مقام التوشيح المذكور قبله، فهناك توشيح دارج من الحجاز أوله "الغصن إذا رآك مقبل سجدا"، في حين يرد المطلع المعروف "يا غصن نقا" في الدور الثالث.

    6- فضلا عن ذكر اشتراك الشيخ إبراهيم المغربي مع المؤلف في بعض التلاحين والتلميح إلى "الرسالة الثانية"، تبدأ الصفحة الأخيرة من الكتاب بعنوان "قضية: نترك الحكم فيها لمن سمع وعقل"، وتحتها نصٌّ أصدقكم القول أنني لم أفهم فحواه أو القصد منه جيدا!

    7- في حين أنه ليس من المستغرب أن يكون النص مليئا بالأخطاء الإملائية، فإن عدم التمييز بين "الذال" و"الزاي" بدا لي غريبا في بعض الأحيان. وقد لاحظت أيضا ورود كلمة [انتهى] في الصفحة الأخيرة من الكتاب بعد القضية المبهمة التي أشرت إليها، ولعلَّ ذلك يشير إلى أن المؤلف أملى الكتاب ولم يكتبه بنفسه، فهل لدينا أيُّ معلومات عمَّا إذا كان الشيخ سكَّر مكفوف البصر؟
    آخر تعديل بواسطة AmrB ، 02-01-2021 الساعة 19:06

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jun 2018
    الإقامة
    Tripoli, Lebanon
    المشاركات
    0

    إفتراضي

    شكرا لك يا عمرو على ملاحظاتك وعلى وصفك لي بما لا أستحقه، واسمح لي بأن أسلط الضوء على بعض النقاط التي أشرت إليها في ملاحظاتك القيمة بالترتيب الذي وردت فيه.
    1- يبدو أن "الإلقاء" كما يسميه الشيخ هو نفسه التفريد ببعض الأبيات مما كان يفعله الفشني مثلا في وصلاته المسجلة التي أتيح لنا الاستماع إليها (رسول النور بددت الظلام مثلا)؛ أما التسمية هذه وسواها فلا أدري للأسف سرّ منبعها أو ما دفع الشيخ إلى اعتماد هذه التسمية أو تلك، ولعله اعتمد على الكلمات التي كانت متداولة في أوساط المنشدين آنذاك لعدم اتباع أحد قواعد ثابتة مرسومة في الموضوع. أما "بذكر محمد تحيا القلوب" فهي على الأقل لم تكن تندرج في عصر الشيخ ضمن التواشيح لأن ملحنها هو مرسي الحريري كما علمنا من حوار الشيخ شعبان وهبة، وهو بلا شك بعد تلك الحقبة بعقود.
    2- يبدو أن المنشدين كانوا يقتطعون من سريدة البرزنجي ما يتلاءم ومناسبتهم، والكتاب هنا يتحدث عن المولد فطبيعي في اعتقادي أن لا يورد الكاتب أي حديث عن ذكر الإسراء والمعراج وإن كانت لهذا بالطبع مناسبات وليال كان يحييها المنشدون وإن لم تصلنا منها تسجيلات للأسف.
    3- لن نعرف إذا كان السنباطي قد علم بتلحين الشيخ سكر ل"ولد الهدى" إلا إذا كان الأخير قد سجلها، وهنا لا أدري إن كان المتخصصون قد وضعوا كشفاً لأسطوانات الشيخ أو لغيره من المنشدين الذين سجلوا على أسطوانات 78 لفة، ولا أستبعد أن يكون السنباطي قد استمع بحكم إحيائه لبعض الموالد في صغره كما يقال إلى هذا اللحن، ولو أنني أستبعد فرضية أن تُنشَد القصيدة بأكملها على شكل توشيح، فلعل الشيخ قد فعل ما فعلته أم كلثوم في الصيغة التي لحنها لها السنباطي من تخيُّر أبيات بعينها مع ما يقتضيه ذلك من اختلاف الأبيات التي ينشدها (أو يغنيها) كل من الاثنين.
    4- هذا بالضبط ما ساءني حول منهجية التصنيف وجعلني أستنبط أن الشيخ قد يكون أميا (أو كفيفا كما ذكرتَ استفهاماً في ملاحظاتك)، ولكن الواضح هو أنه على الأقل لم يعد القراءة أو الاستماع بعد أن فرغ من كتابته أو إملائه، وهي نقطة ضعف جلية تُحسَب على الكتاب ومؤلفه. أما عن كونه كفيفاً، فلا معلومات عنه على الإطلاق حسب علمي، وكل ما وصلنا منه أسطواناته ثم هذا الكتاب مؤخرا دون تاريخ ميلاد أو وفاة أو صور إلا أن يكون أحد المصنفين (أو إحدى شركات الأسطوانات) قد وضع له صورة في كتاب أو كتالوج ما، وهي مع هذا لن تكون بالجودة التي تسمح باستنباط ملامحه حسب ما أعتقد.
    5- هذا صحيح، وقد نشرتُ هذه النسخة من مقام الحجاز للتوشيح "الغصن إذا رآك مقبل سجد" منذ فترة بصوت الشيخ حسن خضر وفيها يكون "يا غصن نقا" الدور الثالث بالفعل.

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Sep 2005
    الإقامة
    Vienna, Austria
    المشاركات
    18

    إفتراضي

    لا عدمناكما أيّها العزيزان "إن يكن منكم مائة يغلبوا ألفا" وموضوع مثل هذا الموضوع يغني عن عشرة آلاف من الأعضاء الذين لم نكد ندرك منهم المائة، حسبنا أنّ في المائة رياضا وعمروا وأبا مروان وألف ليلة والفريد وزرياب وأبا الفداء ولؤيّا وإن قلّ ظهورهم والفارابي وباسيو وعمروا الأوّل وإن خرجوا ولم يعودوا...
    حتّى الآن لم أقرأ من كتب زرياب إلاّ ما تصفّحته من نيل الأماني، ولم أعد بعد ولو إلى بعض ما رفعه رياض وألف ليلة من تسجيلات، وقد قيل لي إنّ موّال زكي مراد من الحجاز جدير بالاهتمام (وعمرو يعلم أنّي لم أقعد عن العمل رغم تقاعدي من الوظيفة)، فحسبي بضع ملاحظات من وحي تقديميكما على الحساب إلى أن أنظر في الكتاب.
    • تصنيف التواشيح إلى أدوار ولوازم ودارج تصنيف مفيد جدّا يبدّد بعض حيرتنا كما أشار رياض، ومن الواضح يا عمرو أنّ مصطلح الدور (بمعنى "الغصن") مصطلح عامّ يستخدم في جميع قوالب الغناء الدنيويّ والإنشاد الدينيّ أو على الأقلّ جلّها على السواء للدلالة على الأقسام المفردة التي تتخلّلها اللازمة ؛
    • مصطلح الإلقاء يخلّصنا أو على الأقلّ يخلّصني من التخبّط بين مصطلحات مصطنعة مثل "القصيدة" و"المديح" ؛
    • لاعجب في تخلّل نصوص قطع مختلفة نصّ البرزنجي بما في. لك القطع المختلفة مقاماتها، فما ذاك إلاّ صورة وفيّة لواقع الممارسة الإنشاديّة كما عرفناها فيما وصلنا ولو مجزّأ من موالد علي محمود والفشني ؛
    • ولا عجب أيضا في ورود موشّحات بألحان من مقامات غير التي عرفناها بها، وأمثلة ذلك في السفينة وغيرها من التصانيف كثيرة، وكذاك ابتداء الموشّح بغير ما ألفنا، وقد سبقت الإشارة إلى مثال شعرك والجبين والوجنات فاتحة لموشّح الراست في كتاب نيل الأماني ؛
    • أن يكون الشيخ سكّر مكفوفا أمر غير مستبعد وغير مستغرب فتلك حال جلّ المنشدين والمقرئين.
    آخر تعديل بواسطة أبو علاء ، 02-01-2021 الساعة 22:54
    أبو علاء

قوانين المشاركة

  • You may not post new threads
  • You may not post replies
  • You may not post attachments
  • You may not edit your posts
  •