عرض النتائج 1 إلى 5 من 5
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jun 2018
    الإقامة
    Tripoli, Lebanon
    المشاركات
    0

    إفتراضي في ذكراه: الشيخ طه الفشني في وصلة مرئية من التواشيح

    هذا ما كنت وعدت برفعه خاتمةً لسلسلة التسجيلات التي بدأت رفعها للفشني مؤخراً، وقد يكون بعضكم قد اطّلع عليه من قبل إلّا أنّني لم أره مرفوعاً في المنتدى، وهو أوّل تسجيل مرئيّ يتمّ رفعه للشيخ هنا على ما يبدو وهو من الأبيض والأسود كما أُخبِرت؛ وكما تعلمون فأنا آخر من يفكر في رفع المواد المرئية لعدم معرفتي محتوى الصورة وما إذا كنت قد وضعتها بشكلها الصحيح أم أنها مقلوبة. وعلى كل حال فقد استشرت الدكتور مصطفى الزيني صاحب المادة وأرشدني مشكوراً إلى الجودة المثلى للرّفع؛ والمادة مأخوذة من قناة "عباقرة التلاوة" الأولى المخصصة للمواد المرئية، وقد نقلتها على ما يبدو من التلفزيون المصري (أو لعلها من قناة ماسبيرو زمان مع أنّ الأخيرة لم ترفعها ضمن ما رفعت من مواد على ما أظنّ)، وهي مسجلة سنة 1962 بمناسبة الذكرى الأولى لرحيل الشيخ زكريا أحمد وتحتوي على توشيحين من السيكاه من تلحينه هما "ما شممت الورد إلّا زادني شوقاً إليك" و"مولاي كتبت رحمة الناس عليك". والتسجيل لا يخلو من الإمتاع والإطراب كما هي عادة الفشني دائما مع ظهور بعض علامات التعب على صوته ممّا لا يفسد لذّة السماع في هذا التسجيل على الأقلّ.
    بقي لي استفسار هو فقط من باب الفضول، وهو عن العدد التقريبي للأفراد المشاركين في البطانة في الجلسة الواحدة بعد أن حصلنا على تسجيل مرئي لإنشاد الفشني، وأنا أظنّ من بعد الاستماع أنّ العدد بين السبعة والعشرة قد يزيد أو ينقص حسب الظروف، فكم هو في هذا التسجيل؟
    وبالمناسبة، فللفشني على ما أظن تسجيلات مرئية أخرى من سنة 1963 رفعتها قناة ماسبيرو زمان على يوتيوب منها تلاوة لسورة مريم وتوشيح "إذا ما الناس يوم الدين قاموا" الموجود في المنتدى بصيغة صوتيّة.
    الملفات المرفقة الملفات المرفقة

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jan 2008
    الإقامة
    Netherlands
    المشاركات
    0

    إفتراضي

    إقتباس المشاركة الأصلية بواسطة Riad مشاهدة مشاركة

    بقي لي استفسار هو فقط من باب الفضول، وهو عن العدد التقريبي للأفراد المشاركين في البطانة في الجلسة الواحدة بعد أن حصلنا على تسجيل مرئي لإنشاد الفشني، وأنا أظنّ من بعد الاستماع أنّ العدد بين السبعة والعشرة قد يزيد أو ينقص حسب الظروف، فكم هو في هذا التسجيل؟
    أعاجلك بالرد حفظا لشيء من ماء الوجه أمام جهدك الهائل! ولو أني آمل أن أعود قريبا جدا فلا سبيل إلى ملاحقتك. المهم، التسجيل سليم وجميل سلمت يداك، وهو بالفعل مأخوذ من قناة ماسبيرو زمان. أما عدد أفراد البطانة فهو أربعة، كلهم جالسون، ويبقى عم الشيخ طه وحده واقفا.

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jun 2018
    الإقامة
    Tripoli, Lebanon
    المشاركات
    0

    إفتراضي

    العفو يا عمرو، ليس هذا إلا بعض ما عندكم، وأنا الآخر أمرّ بفترة ضغط عمل كبيرة بعض الشيء قد تنتهي قبل نهاية العام بقليل ولم أكن لأتمكن من رفع ما رفعته مؤخرا لو لم أفهرس المواد وأجهزها عندي قبل مدة وأكتب عنها بعض المعلومات وأحفظ الأخرى في الذاكرة؛ ودعك من موضوع حفظ ماء الوجه فليس بين الخيّرين حساب كما تقولون، بل أنا من عليّ شكرك على إيضاح هذا الجانب الّذي كنت أجهله في الحقيقة.
    أمّا عن موضوع عدد أفراد البطانة، فقد خُيّل إلي عند سماعها أنّها أكثر من هذا العدد؛ وأمّا عن وقوف الشيخ وجلوس البطانة فهو أمر لم يكن لدي أدنى علم به ويا ليتنا نعرف إذا كان هذا الأمر تقليداً متّبعاً أم أنّه فقط داخل الاستديو، فلم أذكر يوماً أنّي قرأت في أحد الكتب المتحدثة عن المجال كلاماً عن وضعية المنشد والبطانة أثناء الإنشاد: فإمّا أن يكون الأمر متروكاً للسجيّة وللجوّ العام وإمّا أن يكون تقليد وقوف المنشد وجلوس البطانة قد غدا تقليداً شائعاً لدرجة أنّ من تكلّموا في المجال لم يفكّروا البتّة الحديث عنه أو وصفه باعتباره أمراً مفروغاً منه.

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Sep 2005
    الإقامة
    Vienna, Austria
    المشاركات
    18

    إفتراضي

    إقتباس المشاركة الأصلية بواسطة Riad مشاهدة مشاركة

    أمّا عن موضوع عدد أفراد البطانة، فقد خُيّل إلي عند سماعها أنّها أكثر من هذا العدد؛ وأمّا عن وقوف الشيخ وجلوس البطانة فهو أمر لم يكن لدي أدنى علم به ويا ليتنا نعرف إذا كان هذا الأمر تقليداً متّبعاً أم أنّه فقط داخل الاستديو، فلم أذكر يوماً أنّي قرأت في أحد الكتب المتحدثة عن المجال كلاماً عن وضعية المنشد والبطانة أثناء الإنشاد: فإمّا أن يكون الأمر متروكاً للسجيّة وللجوّ العام وإمّا أن يكون تقليد وقوف المنشد وجلوس البطانة قد غدا تقليداً شائعاً لدرجة أنّ من تكلّموا في المجال لم يفكّروا البتّة الحديث عنه أو وصفه باعتباره أمراً مفروغاً منه.
    أوّلا أعتذر شديد الاعتذار عن غيابي التامّ خلال هذه الفترة وعدم تمكّني من متابعتة هذا السيل العرم من الموادّ القيّمة والشروح والتعليقات التي لا تقلّ عنها قيمة إذ لا يسمح لي الظرف الحاليّ بغير قراءة ما يكتب على عجل وإنزال الملفّات وحفظها لمراجعتها في وقت لاحق (وعمرو يعرف كم ساءني عدم وجود أيّ تفاعل مع هذه المشاركات في غيابي، ولن يخفى أنّي اقتصرت على الاعتذار دون الشكر).
    أمّا عن موضوع البطانة فإنّي لا أستغرب أن لا يزيد عدد أفرادها على الأربعة دون أن يكون لي أيّة دراية بالموضوع وذلك لسببين أوّلهما أنّي لا أتوقّع أن عددهم عن عدد المذهبجيّة في تخت الغناء الدنيويّ باعتبار ما يجمع بين الفنّين من سمات عديدة مشتركة، وهما عندي لا يعدوان أن يكونا فرعين لنفس الفنّ كما اجتمعت القرائن على تأكيده مع توفّر الموادّ الصوتيّة من نتاج المجالين، والسبب الثاني هو أنّ ما يشترط توفّره في المردّد من طاقة صوتيّة وثقافة فنّيّة ليس متاحا لأيّ كان من المطربين والمنشدين فيكون من السهل جمع فريق منهم حول كلّ واحد من مشاهيرهم لا سيّما إذا علمنا أنّ أفراد البطانة مثل المذهبجيّة هم عادة مطربون أو منشدون في طور التدريب قبل أن يصيروا بدورهم نظراء لأولئك الذين يتبعونهم من كبار المطربين والمنشدين أو يخلفوهم في الصدارة ؛ وأمّا عن مسألة الوقوف والجلوس وما قد تعنيه فأحسب (دون أن أكون أدرى من رياض بكثير بكلّ ما هو مرئيّ من صور ووثائق سمعيّة بصريّة) أنّه على الأرجح تقليد جار عند أرباب الفنّ على الأقلّ منذ عصر النهضة وحتّى منتصف القرن العشرين، وربّما كان من مقتضياتها حاجة المطرب أو المنشد الرئيسيّ إلى قدر أكبر من الجهد بما في ذلك لإيصال صوته إلى جمهور الحاضرين في غياب مكبّرات الصوت، ولكن قد يكون في الأمر أيضا بعد رمزيّ فيما يتعلّق يضرورة تحديد الأدوار والتمييز بين المؤدّي الرئيسيّ وتَبَعه من المردّدين، وهذا الاعتبار الأخير هو ما يفسّر إشارة "غامضة" لفتت نظري في حديث سيّء الذكر محمّد عبد الوهاب عندما سئل عن رأيه في زكريا أحمد فلم يجد لوصفه خيرا من عبارة "ده راجل بتاع دكك"، وقد علمنا أنّ زكريا عمل ضمن بطانة علي محمود على سبيل المثال، وتأويلي لهذا القول السمج الذي اختزل عصارة جهل عبد الوهاب وصلفه في آن هو أنّه حتّى عندما لا يلقي المنشد قصائده وتواشيحه واقفا فإنّه يتّخذ له مجلسا مرتفعا نسبيّا بالقياس إلى أفراد البطانة (على دكّة) ويجلس هؤلاء حواليه على الأرض أسفل الدكّة، والله أعلم.
    أبو علاء

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Jun 2018
    الإقامة
    Tripoli, Lebanon
    المشاركات
    0

    إفتراضي

    لا عليك يا أستاذي، أسأل الله لك العودة إلينا سالما غانما في القريب العاجل.
    لن أطيل في ردّي لموافقتي إياك في كلّ ما ذكرته، ولكنّي أعلّق على موضوع البطانة وعدد أفرادها بالمقارنة بعدد أفراد بطانة منشد آخر هو الشيخ علي محمود، والذي كان في بطانته في الوقت نفسه (حسب ما يخيل إلي) زكريا أحمد وطه الفشني ومحمد الفيومي وعبد السميع بيومي وغيرهم ممّن قد لا نعرفهم، ولهذا أجد أنّ عدد أفراد البطانة ربّما اختُزِل لأغراض التصوير، خصوصا وأن الفشني كان من آخر المبرزين الذين وصلتنا تسجيلاتهم في هذا الفن وأن أصوات أفراد بطانته توحي بأنهم قد شاخوا معه، لا بأنهم قد انفصلوا عنه وكوّن لنفسه بطانة جديدة، كما يقول البعض إنّ سيئ الذكر الآخر "طوبار" قد "استحوذ" على بطانة الفشني وكأنها إرث ورثه عن أبيه، وعلى العموم فالبطانة التي سمعتها في بعض تواشيحه في صباي (أيام سماعي للإذاعة بغثّها وسمينها) والتي تتراءى في ذاكرتي بعض من أصدائها جيدة متمرنة ليست بسوئه هو، لذا فقد يكون تقليد استقلال المذهبجيّة أو أفراد البطانة عن المغني أو المنشد قد اختفى في النصف الثاني من القرن العشرين ليتحول هؤلاء إلى فرقة تابعة للمنشد لا تستقل عنه بأي حال، وعلى العموم فشتّان شتّان بين بطانة الفشني أو البهتيمي وبين "كورال" الهلباوي مثلا مع ما قد تشترك فيه هذه الفرق في "تبعيتها" للمنشد (أو للإذاعة في حال البهتيمي). ولكننا لا نستطيع في الوقت نفسه استبعاد فرضية كون أفراد البطانة مشاريع منشدين قيد التحضير، فقد سمعت في أحد أفلام الأبيض والأسود "كليشيهاً" من كليشيهات تلك الفترة يظهر فيه على ما يبدو أحد أفراد بطانة الشيخ طه الفشني، واسمه "الشيخ حسين"، ينشد بعض التواشيح (منها بلا شك توشيح مولاي كتبت رحمة الناس عليك الذي جرت عادة وسائل الإعلام في أن تختزل به كل جوانب فنّ الإنشاد"، وقد كان صوت الشيخ ممتازاً مطرباً جديراً بالاحترام وإن لم يكن بمستوى صوت الشيخ طه، ولهذا فلربما وجد هؤلاء المنشدون أنفسهم محصورين في دائرة الفشني بعد أن أصبح فن الإنشاد الذي نعرفه باباً قليل الطرق بعد دخول من تعرفون من المنشدين، وعلى رأسهم "النقشبندي" الذي أدى إلى إحداث انحطاط غير مسبوق في المجال بعد أن فرضته معظم وسائل الإعلام منشداً شبه وحيد طوال الفترة التالية وخرّجت بالتالي جيلاً لا يفقه من الإنشاد شيئاً. وبالمناسبة فقد كانت للنقشبندي نفسه بطانة، وكان جميع أفرادها يفوقونه اقتدارا بوجهة نظري، ومع ذلك لم نر أحداً من أفراد بطانته يجرؤ على خوض مضمار الإنشاد المنفرد بسبب سياسة المنشد الواحد الّتي عزّزتها وسائل الإعلام والتي بدأت بالمناسبة بالفشني نفسه على حساب منشدين آخرين من جيله هم أيضاً على مستوى عالٍ من الاقتدار، ولكن الدنيا حظوظ كما يقال، ولو بقي لنا عهد "الدكك" لخرج لنا من تحت عباءة الفشني منشدون كثر لا يقلون عنه مهارة واقتدارا.
    آخر تعديل بواسطة Riad ، 13-12-2020 الساعة 22:12

قوانين المشاركة

  • You may not post new threads
  • You may not post replies
  • You may not post attachments
  • You may not edit your posts
  •